هل العصير العضوي المعبّأ بالزّجاجات أفضل من العصير الطّازج غير العضوي؟

اتفقّ أغلب خبراء التّغذية على ضرورة اعتماد الخُضار والفواكه كجزءٍ من برنامجنا الغذائي اليومي. فالألياف والطّاقة والمُغذّيات التي تزخر بها هذه المصادر النّباتية من شأنها توفير العناصر الغذائية الضرورية التي لا يُمكن جلبها من أغذية أخرى. ولكن، إلى أيّ مدى يُمكننا الجزم بأفضلية إضافة الخُضار والفواكه إلى منظومتنا الغذائية؟ وما هي الكمّية المثلى التي يجب علينا تناولها يوميًا؟ وما هي الفواكه التي علينا اختيارها؟ هي كلّها أسئلة تُطرح في المناقشات المحتدمة التي يتناولها موضوعُنا لهذا اليوم

هناك العديد من المدارس الفكرية التي اختلفت آراءها بين من يدعو لتلخيص كمّيات الفاكهة المُتنَاوَلة وحصرها في فاكهة التّوت فقط، وبين من يدعو لأكل جميع الخضار والفواكه المتوفّرة بكمّيات كبيرة. وهناك أيضًا من يدعو لتناول الفواكه الطّازجة فقط ومن يدعو لعصر الخضار والفواكه للظفر بالفوائد الصحيّة الخالصة. فيما يؤكد بعض ممارسي الرّياضة على حصدهم لنتائج جدّ إيجابية بتناولهم لبعض المنتجات المعيّنة من العصير المعبّأ بالزّجاجات، بينما يلحّ آخرون على أنّ العصر المنزلي للفواكه الطّازجة هو الحل الأمثل دائمًا

ما هو التفكير الذي تخبأه هذه الاتّجاهات الفكرية وكيف تدرك الخيار الأمثل الذي يناسبك أكثر؟ كغيرها من المنتجات الغذائية الأخرى، هناك العديد من العوامل المُساهمة في رفع القيمة الغذائية للأغذية عالية الجودة

ولسوء الحظّ، لم يسبق وأن تطرقت الدّراسات السّابقة لمسألة الاختيار بين منتجات العصير العضوي المعبّأ بالزّجاجات وبين نظيره الطّازج المستخلص من الفواكه والخُضار غير العضوية. ومع هذا، تمّ إجراء دراسات لمقارنة القيمة الغذائية التي تحتويها الأغذية العضوية مع نظيرتها التي تحتويها المنتجات الغذائية غير العضوية فضلًا عن طرق العصر والمعالجة التي تخضع لها

سوف نسلّط الضوء في هذا المقال على تلك الدّراسات ودراساتٍ أخرى لمساعدتك على رسم معالم الاستنتاجات التي تخرج بها من كلّ هذا. سوف نكتشف كذلك الأفكار التي تقف وراء تشجيع عصر الفواكه والخُضار والفوائد الصحية المتعلقة بها لكي تستوعب بنفسك سبل تزويد جسمك بفوائد العصير العضوي

 

العصير ليس عصيرًا فقط
ترعرع أكثرنا وهو يتناول عصير الفاكهة دون تردد أو تخوّفٍ من محتواه. فدائمًا ما يكون العصير بمثابة الاختيار المفضّل لدى الأطفال بفضل مذاقه الحلو والشهي. ومع هذا، ربط العديد من علماء التّغذية بعض المشاكل الصحية التي نعاني منها بالاستهلاك الكبير لعصير الفاكهة التّجاري

يحتوي كوب عصير واحد من حجم 250 ملل على ما يساوي 6 قطع من الفاكهة – أيّ كمّية أكبر بكثير من الكمّية التي يستهلكها المرء خلال وقتٍ قصير. السّكر الذي تحتويه الفاكهة هو عبارة عن فراكتوز – وهو نوعٌ من السّكر الذي قد يضرّ صحّتك إن استهلكته بكمّياتٍ كبيرة

لن يضرّك تناول حبّة فاكهة كاملة بما أنّها تحتوي على الألياف، المُغذّيات، مضادات الأكسدة والماء معًا. أمّا بالنسبة للعصير فهو خالٍ من الألياف التي تتمّ تصفيتها أثناء عملية العصر في نفس الوقت الذي تتعرض فيه العديد من المُغذّيات ومضادات الأكسدة للإتلاف. خلاصة القول هي أنّ العصير التّجاري ينتهي به الأمر لأن يكون عبارة عن ماء وفراكتوز فقط، حيث أقرّ العديد من النّاس بأنّه لا يختلف كثيرًا عن الصودا عديمة الطّعم وبالتالي فهو غير مفيد بتاتًا للجسم

من جهة أخرى، هناك العديد من النّاس الذين يدافعون عن العصير كونه أحد أهم ركائز الصحة الجيدة، بل تعدى قولهم ليؤكّد صلاحيته لأن يكون علاجًا للأمراض المزمنة على شاكلة داء السّرطان مثلًا. بالنّظر إلى وجهتيْ الرّأي المختلفتيْن هاتيْن، من المهمّ أن نفهم وجود اختلافٍ جوهريٍ بين أنواع العصير الذي نتناوله

 

ماذا يعني الاختلاف العضوي؟
دافعت السلطات الفلاحية والجهات المسؤولة عن التنظيم الغذائي ولسنواتٍ عديدة عن استعمال المبيدات الحشرية ومدى قدرتها على تضخيم المحاصيل الزراعية متغاضيةً في نفس الوقت عن مخاطرها المُحدقة بصحة الإنسان. لقد تمّ إخبارنا أثناء طفولتنا بضرورة غسل الفاكهة والخضار قبل تناولها للتخلص من المواد الكيميائية الموجود على سطحها الخارجي

ومع هذا، يبقى الشيء الوحيد الذي يجهله الكثير من النّاس هو سماح السلطات المعنية بزيادة كمّيات المبيدات الحشرية التي يتمّ رشّها على الفواكه والخُضار خلال السنوات الأخيرة بشكلٍ غير مصرّحٍ به. حيث تمّ تسجيل ارتفاعٍ تُقدّر نسبته بـ15% إلى 30% عن المعتاد في الولايات المتّحدة الأمريكية وحدها

وهذا ما يعطي سببًا إضافيًا لاختيار المنتجات العضوية بدلًا من نظيرتها التّجارية التّقليدية. إنّ تعرّض المنتجات التّجارية غير العضوية للرشّ بكميّات هائلة من المبيدات الحشرية هي النّقطة التي يجب ألّا نغفل عنها نحن كمستهلكين

كيف تضرّ المبيدات الحشرية بالأغذية التي نتناولها

يتمّ تسجيل المحصول العضوي وفق القيّم الزّراعية التي تفرض

 استعمال التّربة الصّحية والتسيير الحكيم للمياه. حيث يتمّ التّحكم في المبيدات الحشرية بانتهاج طرقٍ خالية من المواد الكيميائية كما يُسمح للنبات بالنمو وفق دورة الحياة الطبيعية. يتمّ تدوير المحاصيل لضمان احتفاظ التّربة بالمعادن وهي العملية التي تشهد استعمال الأسمدة الكيميائية

ومع ظهور الكثير من الأدلّة التي تبيّن الأضرار المزمنة التي تسبّبها المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية، ازداد حجم الطّلب على المنتجات العضوية بشكلٍ رهيب. (ستزوّدكم الروابط التالية بالمعلومات المتعلقة ببعض الدراسات التي تمّ إجراؤها على تأثير المبيدات الحشرية: دراسة عن مخلّفات الجليفوسات؛ مخلّفاتٌ كيميائية أكثر لدى المرضى؛ تأثير الجليفوسات على الحوامل، الضرر الكيميائي على البيئة)



الاختلاف الغذائي للخُضار والفواكه المزروعة على الطريقة العضوية
في سنة 2001، خلُصت دراسة قام بها في. وورثينغتون إلى وجود فرقٍ واضح بين المحاصيل العضوية ونظيرتها غير العضوية من ناحية المُحتوى الغذائي. فيما نفت دراساتٌ أخرى هذا الاستنتاج وادّعت عدم وجود أيّة فوارق واضحة بين المحاصيل سالفة الذكر على مستوى القيمة الغذائية. ليحتدم الجدال بعد ذلك بين أنصار المحاصيل العضوية ونظرائهم المتشبثين بتأييدهم للمحاصيل غير العضوية

في سنة 2014، أفادت إحدى المراجعات الدّراسية بوجود دليلٍ صريح وواضح على احتواء المحاصيل الغذائية العضوية لكمّيات هائلة من المُغذّيات مقارنةً بالمحاصيل الغذائية العادية. وها نحن نطرح أمامكم أعزّاءنا القرّاء مقتطفاتٍ من الاستنتاجات التي خلُصت إليها هذه الدّراسة

فرص العثور على بقايا المبيدات الحشرية بالمحاصيل غير العضوية هي من 3 إلى 4 مرّات -
بقايا المبيدات الحشرية التي عُثر عليها بالمحاصيل العضوية تقلّ بـ10 إلى 100 ضعف عن تلك الموجودة بالمحاصيل غير العضوية -
أظهرت الدّراسة احتواء المحاصيل العضوية على نسبة 60% من مركبّات مضادات الأكسدة العالية -
أظهرت المحاصيل العضوية احتواءها على كمّية تفوق بـ 17% كمعدّل متوسّط من مضادات الأكسدة -
تزيد مستويات مركّب الفلافونويد الموجود في المحاصيل العضوية بنسبة 70% -

فضلًا عن القيمة الغذائية الكبيرة، أظهرت الدّراسات تفوّقًا صريحًا أحرزته المنتجات العضوية في اختبارات التّذوق التي أُجريت بشكلٍ منتظم، بما في ذلك مجموعة الاختبارات التي تفرض على أعضاء لجنة التّحكيم تذوّق المنتجات الغذائية بأعين مُغطّاة (أو كما تُعرف إعلاميًا باختبارات التّذوّق الأعمى). هذا ويبقى تناول الأغذية العضوية لدى شريحة واسعة من المثقفين وأولي العقل من النّاس أمرًا لا يقبل الجدال أو النّقاش. وهو نفس الأمر الذي ينطبق على القائمين بتطوير المُنتجات الغذائية لدى أرض الطّبيعة. فنحن نؤمن بأنّ المُنتجات العضوية هي الأفضل على الإطلاق من حيث الجودة، كما أنّها تمدّنا دائمًا بأحسن المكوّنات العضوية لصنع منتجات العصير التي نضعها في متناول زبائننا الأفاضل

يدعم التّفكير الرشيد مسألة المنتجات العضوية كما تمّت مناقشته عبر المدوّنة الشّهيرة "تفّاح مارك اليومي" أين يُمكن ملاحظة مساندة أغلب المشاركين لأفضلية المحاصيل العضوية. إذ أعرب الكثير منهم أنّه لو توفّرت المنتجات العضوية أمامهم وكان الخيار بيدهم هم وحدهم، لاختاروا اقتناءها عن طيب خاطر

 

العصر، العصير وصحّتك
ارتفعت شعبية عصر الفاكهة والخضار خلال السنوات الأخيرة. فقد أصبح يُعتبر الآن بمثابة الطريقة المثلى لتنقية الجسم وتخليصه من السّموم، وإنقاص الوزن، بل إنّه اعتُمد أيضًا كجزءٍ من النظام الغذائي الصارم لمعالجة الأمراض المزمنة على غرار داء السّرطان مثلًا

قد تبدو لك هذه الادّعاءات منافيةً للمنطق الطّبي الحديث إلى أن تشرع في تعلّم المزيد عن مكمن قوّة العصير. إذ وحسب الدكتور ماكس جَرسون – أحد الدكاترة الذي اتّخذ من الطرق الطبيعية سبيلًا لعلاج داء السّرطان وبعض الأمراض المستعصية الأخرى خلال ثلاثينيات القرن المنصرم – فإنّ أغلب المشاكل الصحية التي يعاني منها الإنسان ناتجة عن التسمم والتّأثير الغذائي

إحدى أهم الأسباب التي جعلت من الفواكه والخُضار جزءًا مهمًا في علاج المشاكل الصحية الناتجة عن التّسمم هي توفّرها على تشكيلةٍ منوّعة من الفيتامينات والمعادن والإنزيمات. تقول النّظرية أنّه وعند تزويد الجسم بكمّيات هائلة من الأغذية النباتية ذات القيمة الغذائية الكبيرة، والتي غالبًا ما تتوفّر في شكل عصير، سيصبح الجسم قادرًا على التّخلص من السّموم بشكلٍ فعّال. إضافةً لهذا، تساعد المُغذّيات على عملية الأكسجة (تفاعل الجسم مع عنصر الأوكسيجين) داخل الجسم ممّا يساعد بدوره في تحسين جهاز المناعة وتوليد خلايا سليمة

عندما يُستعمل العصير كجزء من العلاج، يجب علينا وضع عامليْن مهميْن في عين الاعتبار: يتمثل أولاهما في استعمال المنتجات العضوية، أمّا ثانيهما فهو استخدام العصّارة بدلًا من الخلّاط لصنع العصير. فالخلّاط مثاليٌ جدًّا لصنع المرطبات بما أنّه يقوم بهرس المكوّنات وتحويلها إلى سائلٍ يسهل تناوله. بينما تعمل العصّارة على استخلاص العصير فقط وترك الألياف الهضمية جانبًا. عندما يصاب المرء بمرضٍ مزمنٍ من الأفضل له تزويد جسمه بالمُغذّيات مباشرةً إلى مجرى الدّم بأسهل طريقة ممكنة. يتطلب العصير منزوع الألياف عملية هضم بسيطة وهو سريع الامتصاص على مستوى مجرى الدّم

 

هل العصير الطّازج جيّد؟ وما هي أفضل أنواع العصير؟

يحتّل العصير العضوي الطّازج أعلى هرم تصنيف منتجات العصير –ولكنه صعب المنال. هناك رأيٌ شائع يقول بأنّ العصير العضوي الطازج هو الأفضل. لكن، ومن النّاحية التّطبيقية، لا يُمكننا دائمًا تتبع هذه المعايير. فقد يصعب الحصول أحيانًا على المنتجات العضوية أو يكون ثمنها باهظًا جدًّا. إذا كنت كثير التّرحال أو كانت حياتك مُثخنةً عن آخرها بالمشاغل، قد تواجه حينها صعوباتٍ في الحصول على العصير العضوي الطّازج أو حتّى استعمال عصّارة المطبخ. فهل يُمكننا اعتبار العصير العضوي المعبّأ بالزجاجات بمثابة البديل الأمثل؟

يُمكن أن تكون منتجات العصير المعبّأ بالزّجاجات خيارًا جيّدًا- إن تمّ عصرها ومعالجتها بطريقةٍ سليمة طبعًا
عند البحث عن العصير المعبّأ بالزجاجات، من المهم أن نكون على دراية بعلامته التّجارية وأن ندرك تقنيات العصر والمعالجة التي يخضع لها. تُعتبر طرق استخلاص العصير وحفظه بمثابة المؤشّر القوي على مقدار المُغذّيات التي لازال العصير يحتفظ بها. كقاعدة رئيسية، العصر على البارد هي الطريقة المثلى للاحتفاظ بالقيمة الغذائية مقارنةً بالتقنيات الأخرى كالتّسخين مثلًا أو طرق العصر بتقنية الطرد المركزي

دون القيام بعملية معالجة من نوعٍ خاصّ، لن يكون للعصير المعبّأ بالزجاجات عمر افتراضي يقيه مصير التلف الذي ينتظره على رفوف المتاجر لأنّ النّشاط الإنزيمي سيتسبب في تخمره وفساده. تتمّ تغلية العصير المُنتج على الطريقة التّجارية كنوعٍ من البسترة. للأسف، تؤدي عمليات التّسخين تلك إلى تدمير بعض المُغذّيات بسهولة كفيتامين سي مثلًا، كما أنّ عملية البسترة هذه قد تؤدي إلى إتلاف أغلب المُغذّيات التي يحتويها العصير

للحفاظ على المُغذّيات بالعصير، تمّ تطوير بعض طرق البسترة على غرار البسترة السريعة. إذ يُعتقد بأنّ تعريض العصير للتدفئة في درجة حرارة مستقرة لفترة قصيرة يساعد على توقيف النّشاط الإنزيمي، ولكنّه يساهم من جهة أخرى في الحفاظ على المغذّيات

تُصنع عصائر أرض الطبيعة من الفواكه والخُضار العضوية. ليس هذا فحسب، بل تحمل عدّة مُنتجاتٍ منها شهادة ديميتر للزراعة الحركية الحيوية. هذا وتلقى عمليتا انتقاء الخضار والفاكهة وعصرهما لدينا عنايةً فائقة. حيث أنّ العصر على البارد هي الطريقة التي نتبّعها لاستخلاص العصير. وبالحديث عن مُنتجات عصير الخضار التي نُخضعها لعملية تخميرٍ لبني، فنحن نضيف بكتيريا اللاكتوباسيلس خلال هذه المرحلة ونترك العصير يتخمّر قبل إخضاعه لبسترة سريعة خاطفة نتبعها بتعبئة مباشرة في الزّجاجات. جديرٌ بالذكر أنّنا نستعمل القوارير الزجاجية لكي ننجح في الحفاظ على القيمة الغذائية للعصير أينما وُضع؛ سواءً في الثلّاجة أو على رفوف المتاجر

نظرًا لإمكانية تبريد العصير المبستر بانتهاج طريقة البسترة السريعة بشكلٍ خاطف، يُعتقد أنّ بعض الإنزيمات والمُغذّيات تبقى سليمة ومتوفّرة. لكن، ومع انتظار ما ستسفر عنه بعض الدراسات المستقبلية من إقرار أو دحضٍ لهذه الادعاءات، تبقى الأدّلة المؤيّدة أو النافية لها شحيحةً وشحيحةً جدًّا

ما هو القرار الفصل؟
وضع العصير العضوي والعصائر المُعالجة بعناية فائقة و المعبأة بالزجاجات ضمن قائمة الخيارات

كخلاصةٍ لمقالنا هذا، وفيما يتضح أنّ عصر العصير العضوي بالمنزل قد يكون أفضل خيارٍ غذائي، إلّا أنّه لن يكون الخيار القابل للتطبيق دائمًا. في هذه الحالة، سوف يتحتّم عليك الاختيار بين العوامل الأكثر أهميةً بالنسبة لك – المصدر العضوي للفاكهة و الخُضار، أم الطرق المنتهجة لعصرها. وهنا، يُمكن للعصير ذي النّوعية الرّفيعة والمعبّأ بالزجاجات أن يكون الخيار الأمثل. هذا بالضبط ما تسعى أرض الطبيعة إلى توفيره لفائدة زبائنها الكرام – عصيرٌ عضوي ذو نوعية رفيعة تمّ إخضاعه لعملية مُعالجة طفيفة يتميّز بمذاقه اللذيذ وبفوائده الغذائية الجمّة التي يحملها بين ثناياه

من المنظور البحثي، هناك دعمٌ منقطع النّظير للمنتجات العضوية نظرًا لاحتوائها على قيمة غذائية أكبر. بالإضافة لذلك، يشهد عدد الدّراسات التي تشير إلى أخطار الاستعمال المبالغ فيه للمبيدات الحشرية ومدى تأثيرها السلبي على جسم الإنسان على المدى الطويل ارتفاعًا محسوسًا. أمّا إذا تطرقنا لطرق العصر والمعالجة، فقد أفضت الدراسات إلى وجود طرقٍ معيّنة قد نجحت فعلًا في المحافظة على مُغذّياتٍ أكبر مقارنةً بطرقٍ أخرى، مع أنّ هذا الموضوع يحتاج لدراسة أكثر تعمّقًا
لمطالعة المزيد من الأفكار والآراء عن هذا الموضوع، يُمكنك زيارة هذه المنتديات. ربّما وبفضل قراءتك لمواضيع هذه المنتديات والروابط الأخرى، قد تصبح قادرًا على اتّخاذ القرار الصائب بنفسك والذي يُعتبر بمثابة الخيار الأفضل من النّاحيتيْن التّطبيقية والغذائية لك ولمتطلبات جسمك صحية

لاكتشاف مذاق العصير العضوي ذي النّوعية الرّفيعة والمعبّأ بالزجاجات، ما عليك سوى تجريب أحد منتجات عصير الخضار أو الفواكه التي تعرضها أرض الطّبيعة للبيع الآن

 

© جميع الحقوق محفوظة لأرض الطبيعة 2015